هل تبحث عن تجربة سينمائية تأسر انتباهك وتجعلك لا تفارق الشاشة؟ لم يعد الخيال العلمي مقتصراً على معارك الفضاء ومشاهد الليزر. ففي السنوات الأخيرة، أثبتت نتفليكس قدرتها على تقديم أفلام إثارة نفسية عميقة تدور أحداثها في أماكن مغلقة، وحلقات زمنية مثيرة، بالإضافة إلى أفلام ساخرة اجتماعية وقصص مستقبلية ذات طابع كلاسيكي آسرة. لقد أعددنا لكم باقة مختارة من خمسة أفلام خيال علمي من إنتاج هذه المنصة، تتميز بقصصها الرائعة وأجوائها المميزة وأفكارها المبتكرة.
الأكسجين
تستيقظ شابة (ميلاني لوران) في حجرة تجميد محكمة الإغلاق. لا تتذكر من هي، ولا كيف وصلت إلى هناك، ولا سبب وجودها داخل الكبسولة. لكن الأسوأ من ذلك يأتي مباشرةً بعد ذلك: مستوى الأكسجين يتناقص بسرعة، ولن تكفي الإمدادات إلا لبضع دقائق. صلتها الوحيدة بالعالم هي الذكاء الاصطناعي "ميلو"، الذي يجيب على الأسئلة لكنه لا يكشف الحقيقة كاملةً دائمًا. في هذا المكان الضيق، يجب على المرأة أن تجمع شظايا ذاكرتها وتتغلب على النظام قبل أن ينفد منها الهواء. فيلم "الأكسجين" فيلم إثارة وتشويق من الطراز الرفيع، يُبقي المشاهد في حالة توتر دائم.
في ظل القمر
في عام ١٩٨٨، يبدأ ضابط شرطة فيلادلفيا، توماس لوكهارت (بويد هولبروك)، التحقيق في سلسلة من الوفيات الغريبة - أشخاص ينزفون حتى الموت دون سبب واضح، ويعانون من إصابات غريبة في الرقبة. تموت مشتبه بها أثناء اعتقالها، ولكن بعد تسع سنوات، يتكرر نمط القتل نفسه، وتبدو المرأة كما هي تمامًا. يصبح التحقيق هاجسًا يلازم لوكهارت طوال حياته، مدمرًا عائلته وحياته الشخصية. تدور أحداث القصة على مدى عقود، بفواصل زمنية دقيقة تبلغ تسع سنوات، كاشفةً تدريجيًا سرًا مظلمًا يتجاوز حدود الفهم العادي للزمن.
لا تبحث
تكتشف عالمة الفلك كيت ديبياسكي (جينيفر لورانس) وأستاذها راندال ميندي (ليوناردو دي كابريو) مذنبًا عملاقًا يتجه مباشرةً نحو الأرض. تشير الحسابات إلى أن الحياة على الكوكب ستفنى خلال ستة أشهر. لكن عندما يحاولان تحذير الرئاسة، يواجهان اللامبالاة والسخرية والحسابات السياسية. فالإعلام والجمهور أكثر اهتمامًا بفضائح المشاهير وشبكات التواصل الاجتماعي من اهتمامهم بنهاية العالم الوشيكة. الفيلم عبارة عن هجاء لاذع للمجتمع المعاصر، والتضليل الإعلامي، وعجز البشرية عن مواجهة تهديد عالمي حقيقي.
اترك العالم خلفك
تتحول عطلة عائلية في منزل فاخر منعزل إلى كابوس. في منتصف الليل، يطرق صاحب المنزل وابنته الباب، مُخبرين عن انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي في المدينة. وسرعان ما تبدأ جميع الأجهزة الإلكترونية بالتعطل - الإنترنت، والإشارة، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) معطلة، وتتصرف الحيوانات بشكل غير طبيعي، وتلوح في الأفق حوادث غامضة. في ظل انعدام المعلومات حول ما إذا كان هجومًا إلكترونيًا، أو غزوًا عسكريًا، أو بداية حرب أهلية، يتعين على عائلتين غريبتين أن تتعلم كيف تتعايش وتنجو في عالم يتداعى تدريجيًا.
الدولة الكهربائية
تدور أحداث الفيلم في تسعينيات القرن العشرين البديلة، بعد حرب مدمرة بين البشر والروبوتات، حيث تروي قصة ميشيل (ميلي بوبي براون)، الفتاة المراهقة اليتيمة، التي تنطلق في رحلة عبر مناظر طبيعية مدمرة وساحرة بحثًا عن شقيقها الأصغر المفقود. يرافقها في رحلتها روبوت لطيف وغامض، ومهرب غريب الأطوار (كريس برات). الفيلم مقتبس من الرواية المرئية الشهيرة لسيمون ستالينهاغ، ويجمع بين جمالية مستقبلية ذات طابع كلاسيكي ومغامرة مؤثرة تتناول البحث عن العائلة وتأثيرات التكنولوجيا الجامحة.