ربما لن يكون مفاجئاً لك أن تعلم أن سامسونج تُحضّر ثلاثة هواتف مرنة جديدة لهذا الصيف. اثنان منها مصممان على شكل قابل للطي. Foldعلى الرغم من أنه بدا العام الماضي Galaxy Z Flip7 في الواقع تشبه إلى حد كبير Galaxy Z Flip7 FE، هذا العام سيكون Galaxy Z Fold8 مقابل Galaxy Z Fold8 Ultra مختلف تماماً.
Leaker الجليد الكون نشر X سلسلة من الصور لنماذج أولية لكلا الهاتفين على وسائل التواصل الاجتماعي، وتُظهر هذه الصور الفرق الجوهري في نسبة العرض إلى الارتفاع. حتى الآن، ربما لم نكن نتخيل حجم هذا الفرق في النهاية. ولكن بمجرد وضع الهاتفين جنبًا إلى جنب (حتى لو كانا مجرد نماذج أولية)، يُمكن ملاحظة الفرق على الفور.
Galaxy Z Fold8 Ultra، والذي يحل محل في المحفظة Galaxy Z Fold7، أطول وأضيق. Galaxy Z Foldيتميز الطراز الجديد رقم 8، المزود بشاشة خارجية واسعة الزاوية، بانخفاضه الملحوظ وعرضه الأكبر. يوجد اختلاف كبير في التصميم، حيث صُمم كل طراز ليناسب الفئة المستهدفة. لسوء الحظ، سيفتقر الطراز الجديد ذو الشاشة الواسعة إلى عدسة التقريب، وهو ما قد يُخيب آمال الكثيرين.
نفس leaker وأكد أيضًا أن Galaxy z Foldمن المتوقع أن يكون الهاتف خفيف الوزن للغاية، إذ يبلغ وزنه 201 غرامًا فقط. كما كشف عن سعة بطاريته التي تبلغ 4800 مللي أمبير، والتي يمكن شحنها بشاحن سلكي بقوة 45 واط. ونتوقع أيضًا أن يعمل بمعالج سنابدراغون 8 إيليت من الجيل الخامس. Galaxy.
4800 مللي أمبير/ساعة 45 واط https://t.co/uvYXh5dMME
— آيس يونيفرس (@UniverseIce) 2 يونيو، 2026
فرصة للاختيار
لكن هذا التغيير في توجه التصميم هو ما يشير إلى أن سامسونج تحاول أخيراً تقديم خيار حقيقي في فئة الهواتف القابلة للطي، وليس مجرد تحسين تدريجي لمفهوم واحد. بينما النموذج Ultra يستهدف هذا المنتج عشاق التصميم الكلاسيكي والمعروف الذي اعتاد عليه مستخدمو هذه السلسلة Fold معتاد على مر السنين، Foldيهدف هاتف آيفون 8 ذو الشاشة الأوسع إلى تلبية احتياجات أولئك الذين يطالبون بأدوات تحكم أكثر طبيعية عند إغلاقه، وهو مصمم ليكون بمثابة رد على هاتف آيفون. Ultra.
يمكن أن تكون مهتمًا بـ
مع ذلك، سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كانت الشاشة الخارجية الأوسع والتصميم المريح المحسّن سيعوضان غياب عدسة التقريب، ونظريًا، التوفيرات الأخرى في نظر العملاء. لذا، فإن الاختيار بين هذين الطرازين هذا العام لن يقتصر على السعر أو الأداء فحسب، بل سيعتمد بالدرجة الأولى على كيفية استخدامك لهاتفك المرن في حياتك اليومية.