أحيانًا لا شيء يضاهي وصفة مجرّبة ومضمونة لتحسين المزاج: شخصيات محبوبة، قليل من الفكاهة، وقصة مؤثرة. هذه الأفلام الثلاثة من بين أفضل ما أنتجته نتفليكس في فئة "الأفلام التي تبعث على السعادة". يجمعها قاسم مشترك: إيمانها بجوهر الخير في الإنسان وقدرته على إيجاد السعادة في أبسط الأشياء وفي أهمّ التغييرات في الحياة.
1. سأكون دائماً حبيبي المحتمل (2019)
كان ساشا وماركوس صديقين حميمين منذ الطفولة، ولكن بعد قصة حب قصيرة في سن المراهقة، افترقت دروبهما لخمسة عشر عامًا. عندما التقيا مجددًا في سان فرانسيسكو، كانت ساشا طاهية مشهورة، بينما كان ماركوس موسيقيًا فاشلًا لا يزال يعيش مع والده. ورغم اختلاف عالميهما، إلا أن شرارة الحب القديمة بينهما لا تزال متقدة.
لماذا تشعر بالرضا؟يعتمد الفيلم على الكاريزما المذهلة للثنائي الرئيسي (آلي وونغ وراندال بارك) وعلى فكرة اللقاء بعد سنوات، مما يثير فينا حنينًا جميلًا. إنه احتفاء بالصداقة التي تتجاوز الزمن والفروقات الاجتماعية. الفيلم مليء بالمواقف الطريفة (بما في ذلك الظهور المميز لكيانو ريفز) ويُظهر أن الوطن ليس مكانًا، بل هو الشخص الذي يعرفنا حق المعرفة.
2. أساسيات Carجي (2016)
يصبح بن، الكاتب السابق الذي يعاني من مأساة شخصية، مقدم الرعاية لمراهق ساخر مصاب بضمور دوشين العضلي، يُدعى تريفور. وينطلقان معًا في رحلة برية مرتجلة عبر معالم الولايات المتحدة، برفقة الفتاة الهاربة دوت والأم الحامل بيتشز.
لماذا تشعر بالرضا؟على الرغم من أن الفيلم يتناول مواضيع جادة، إلا أنه يفعل ذلك بأسلوبٍ خفيف الظل وروح دعابة سوداء. يكمن جمال الفيلم في التطور التدريجي للعلاقة بين بن وتريفور، اللذين يتجاوزان العقبات الأولية من خلال السخرية والمزاح المتبادل. إنه فيلم رحلات كلاسيكي عن إيجاد الأمل في أماكن غير متوقعة، وكيف يمكن أن يكون الاهتمام بالآخرين أفضل دواء لأرواحنا المتألمة.
3. Set It Up (2018)
قررت مساعدتان طموحتان، لكنهما منهكتان، في مدينة نيويورك، أن حياتهما ستكون أسهل إذا جمعتا بين رئيسيهما المزعجين. لكن خطتهما "للتوفيق" بدأت تخرج عن السيطرة عندما أدركتا أنهما بدأتا تنظران في عيون بعضهما البعض.
لماذا تشعر بالرضا؟هذا الفيلم بمثابة رسالة حب عصرية للكوميديا الرومانسية الكلاسيكية في التسعينيات. يتميز بروح منعشة، وإيقاع سريع، وحوار ذكي. ويتجلى شعور السعادة بشكل خاص عند مشاهدة كيف يتحول تحالف عملي بحت بين شخصين منهكين إلى رابطة صادقة. إنه فيلم حيوي، نابض بالألوان، ومتفائل، سيقنعك بأنه حتى في خضم فوضى الحياة العملية المعاصرة، هناك متسع للحب والفرح.