في عالم التكنولوجيا، تطورت لدينا هوس غريب: عبادة الأرقام. فكلما صدر هاتف ذكي جديد، يكون أول ما ننظر إليه هو نتيجة اختبار الأداء، وعدد الميغابايتات التي يمكنه تخزينها.pixelسرعة الشاشة، وطول التكبير، وسعة الذاكرة، وحجمها، ودقتها، وسطوعها. نعتقد أن كلما زاد الرقم الذي نراه، كان الجهاز أفضل. لكن هذا التركيز على المواصفات يصرفنا عن الأهم - تجربة المستخدم الحقيقية.
تُحب أقسام التسويق لدى الشركات المصنعة الوعود الكبيرة. إلا أن الواقع غالبًا ما يُشير إلى أن هذه القيم المُبالغ فيها تُلحق الضرر بالمستخدم. فعلى سبيل المثال، يؤدي السعي وراء الأداء الورقي إلى ارتفاع درجة حرارة الجهاز، وهو ما يُعالجه النظام بتقييد الأداء بشكل مصطنع. والنتيجة هي هاتف، رغم تحقيقه رقمًا قياسيًا في الاختبارات المعيارية، سيُفاجئك برسالة تحذير من ارتفاع درجة الحرارة في يوم صيفي عادي.
وهمٌ ضخمpixelوالطاقة الصافية
الأرقام الضخمة مضللة بالمثل.pixelلا يُخبرنا الرقم المرتفع شيئًا عن جودة العدسة، أو دقة التركيز، أو كيفية تعامل البرنامج مع الألوان والنطاق الديناميكي. وبالمثل، قد يكون لهاتفين مزودين بنفس الشريحة تأثيرات مختلفة عمليًا علىproمئات الأنواع المختلفة. الأمر الحاسم هو تحسين البرمجيات، والدعم طويل الأمد، والقدرة على الحفاظ على أداء مستقر حتى بعد ساعات من الاستخدام، وليس مجرد تقلبات قصيرة الأجل. maxأملك.
يمكن أن تكون مهتمًا بـ
إذن ما الذي يجعل الهاتف جيداً حقاً؟
عند اختيار جهازنا التالي، ينبغي أن نطرح على أنفسنا أسئلة أخرى أكثر عملية:
- استقرار الأداء خلال ذروة الأداءهل يعمل الهاتف بسلاسة دون ارتفاع درجة حرارته؟
- بيئة العمل المريحةكيف هو أداء الجهاز؟ هل تسبب حوافه جروحاً في راحة اليد عند الاستخدام المطول؟ أليس تصميم وحدة التصوير معقداً بلا داعٍ، مما يؤدي إلى تراكم الكثير من الأوساخ عليها؟
- جودة البرمجيات proالأربعاءهل النظام واضح، أم أنه يزعجني باستمرار بتطبيقات واشتراكات غير مرغوب فيها؟
- فائدة حقيقيةهل ستُحسّن هذه الميزة تحديداً حياتي اليومية، أم أنها مجرد حيلة تسويقية؟
تُعدّ المواصفات مهمة كنقطة مرجعية أساسية، لكن لا ينبغي أبدًا أن تكون المقياس الوحيد للجودة. لم يعد الهاتف الذكي الحديث مجرد قطعة من الأجهزة؛ بل هو أداة نستخدمها لساعات يوميًا. إذا نظرنا إلى الأرقام فقط، فإننا نخاطر بشراء تحفة تكنولوجية على الورق، لكننا في الواقع سنعيش معها. proمنتج لا يجلب لنا السعادة. إنه proحان الوقت للبدء في تقييم الهواتف بناءً على كيفية استخدامك لها، وليس بناءً على عدد النقاط التي حصلت عليها في الاختبارات.
نعم علىproأوافق تماماً. الآن فقط. proلا أفهم. proهل توقفت سامسونج عن إنتاج هواتف جيدة مزودة بقارئ بصمة على جانب الهاتف؟ ... مع خاصية "إيماءة قارئ البصمة". إنها مريحة للغاية وسهلة الاستخدام، بدلاً من "العبث" المستمر بالإبهام على الشاشة... آخر الهواتف الجيدة التي أنتجتها كانت M54 وF54، والتي لم تُطرح في أوروبا... proما هو الزعفران؟
هذا سؤال صعب، لكن سامسونج وحدها تعرف الإجابة. شخصياً، أظن أنه ليس جذاباً. pro المستخدمون "المتميزون" الذين يرغبون في الحصول على وسائل الراحة التكنولوجية حتى على حساب بيئة العمل.
قارئ البصمة الجانبي سيء للغاية. أفتح القفل مباشرةً من الشاشة، فيضيء الهاتف. ثم أتحكم به من الشاشة بنفس الطريقة. البحث عن البصمة على الجانب ثم التحكم بها من الشاشة أمرٌ غريب. أنقر على الشاشة مرتين فيُطفأ الهاتف. أستخدم زر التشغيل عندما أريد التقاط صورة فورًا. أضغط عليه مرتين فألتقط الصورة مباشرةً حتى بدون بصمة. S24U.